اختر لغتك

"تيدينيت".. مغامرة مسرحية تمزج التراث الحساني بالإبداع البصري

"تيدينيت".. مغامرة مسرحية تمزج التراث الحساني بالإبداع البصري

"تيدينيت".. مغامرة مسرحية تمزج التراث الحساني بالإبداع البصري

قدّمت شركة "سيباريو" للإنتاج الفني، بدعم من وزارة الشؤون الثقافية، أحدث أعمالها المسرحية بعنوان "تيدينيت"، وهو عرض موجّه للأطفال يمزج بين التراث الصحراوي والحكايات الحسانية بأسلوب بصري متجدّد.

مقالات ذات صلة:

مسرحية "في بطن الحوت":ما يراه المهاجر حلمًا بعيد المنال، يراه العلم ظاهرة قابلة للقياس: بين الأمل في الحرية وواقع الظلمات

من... إلى...: مسرحية تونسية تكشف قوة الصمت في التعبير عن الألم والفرح!

عرضان ناجحان لمسرحية الڨاريطة في الرديف ورمادة

المسرحية، التي كتب نصّها حافظ محفوظ، تحمل توقيع حافظ خليفة في السينوغرافيا والإخراج، فيما تولّى سامي دربز وضع الموسيقى والأغاني، مع توزيع موسيقي لـرامي المكوّر، وعزف على آلة التيدينيت للشيخ ولد الداه ولد آبة.

رؤية متجددة وطرح فني مغاير

استوحى العمل اسمه من آلة التيدينيت، وهي آلة موسيقية تقليدية تعكس جزءًا مهمًا من التراث الثقافي في الصحراء الغربية، خصوصًا في موريتانيا والمناطق المجاورة، حيث تستخدم للحفاظ على التراث الشعبي وسرد الحكايات وتعليم القيم النبيلة للأجيال الجديدة.

واعتمد المخرج حافظ خليفة على تقنية الرسم بالرمال لأول مرة في تشكيل سينوغرافيا حية تتماشى مع أحداث المسرحية، حيث تمّزج المشاهد بين أقنعة، عرائس خيال الظل، ورسم بالرمال، لتقديم تجربة مسرحية بصرية ساحرة للأطفال.

إبداع بصري وموسيقي يثري الحكاية

الموسيقى التصويرية حملت لمسات محمد ولد آبة، ما أضفى على العرض أصالة موسيقية من الثقافة الحسانية، إلى جانب موسيقى مبتكرة لفنان الطفولة سامي دربز. كما أن الحكواتي الذي يرافق الأحداث أضفى هيبة وسحرًا للمكان، ليعيش الجمهور تجربة تفاعلية ثرية.

كما جاء اعتماد حافظ خليفة على السينوغرافيا الرقمية عبر الرسم بالرمال للمبدع حبيب الغرابي، بهدف تعزيز تفاعل الأطفال مع المسرحية، وخلق صور حية تنمي خيالهم وتغذّي أحاسيسهم في توليفة تجمع بين اللعبة المسرحية، التمثيل، السينوغرافيا، وخيال الظل، ما يجعلها تجربة فرجوية متكاملة من حيث الشكل والمضمون.

فريق عمل متميّز

شارك في التمثيل كلّ من:

جميلة كامارا، العروسي الزبيدي، فاطمة الزهراء المرواني، نزهة حسني

تحريك العرائس: مفيدة المرواني، كمال زهيو

صناعة العرائس: وليد وسيعي

الرسم بالرمال: حبيب الغرابي

الإضاءة والتوضيب العام: كمال زهيو

تصميم الأزياء: ماجدة محجوب

"تيدينيت".. تجربة مسرحية مختلفة

تمثل "تيدينيت" مغامرة فنية جديدة تضع الأطفال في قلب التراث الصحراوي عبر تقنية المسرح التفاعلي، مقدمة رسالة قوية حول الفن، التكافل، والقيم النبيلة بأسلوب فرجوي مشوّق يمزج بين الأصالة والتجديد.

آخر الأخبار

من الموانئ إلى المستقبل الأخضر: تونس تدشّن شحن السيّارات الكهربائيّة بحلق الوادي وجرجيس

من الموانئ إلى المستقبل الأخضر: تونس تدشّن شحن السيّارات الكهربائيّة بحلق الوادي وجرجيس

جرائم بلا توقف… تقتيل النساء في تونس يقرع ناقوس الخطر مع بداية 2026

جرائم بلا توقف… تقتيل النساء في تونس يقرع ناقوس الخطر مع بداية 2026

ساقط الثلوج في تالة يوقظ المخاوف من عزل المواطنين ويجهز السلطات للطوارئ

تساقط الثلوج في تالة يوقظ المخاوف من عزل المواطنين ويجهز السلطات للطوارئ

سان تروبيه تشهد وداع أسطورة السينما الفرنسية بريجيت باردو

سان تروبيه تشهد وداع أسطورة السينما الفرنسية بريجيت باردو

سان تروبيه تشهد وداع أسطورة السينما الفرنسية بريجيت باردو  توافد مشاهير ومعجبون، صباح الأربعاء 7 جانفي 2026، على سان تروبيه على الريفييرا الفرنسية لحضور مراسم تشييع بريجيت باردو، أيقونة السينما الفرنسية والمدافعة المتحمسة عن حقوق الحيوان، والتي أثارت تصريحاتها أحياناً جدلاً واسعاً.  ووفق الإعلان الرسمي لمؤسسة باردو، توفيت الممثلة الفرنسية الأسطورية عن 91 عاماً بعد صراع مع السرطان، دون الكشف عن نوعه، وخضعت لعمليتين جراحيتين خلال السنوات الأخيرة.  وحُصر حضور المراسم في ضيوف العائلة والمؤسسة، الذين تم نقلهم بواسطة قارب إلى منطقة مغلقة أمام العامة، في مشهد يعكس احتراماً لتاريخها الفني الكبير وحرصاً على خصوصية الحدث.  وقد لوحظ حضور بعض الشخصيات البارزة مثل بول واتسون، الناشط الفرنسي في حماية الحيتان، وجون لوك ريشمان، ما أضفى بعداً رمزياً على الوداع، وجعل سان تروبيه مسرحاً لتكريم إرث امرأة صنعت التاريخ في السينما وحقوق الحيوان.

سنة 2025 تتوج بـ16.7 مليار دينار: السياحة والتحويلات تعوّضان خدمة الدين الخارجي

Please publish modules in offcanvas position.