عاد ملف الحواجز الأمنية المنتشرة في قلب العاصمة التونسية إلى واجهة النقاش، بعد أن كشفت وزارة الداخلية عن أسباب الإبقاء على الحواجز الإسمنتية والحديدية المحيطة بعدد من المواقع الحساسة، من بينها سفارة فرنسا وسفارة المملكة العربية السعودية إضافة إلى محيط تمثال ابن خلدون بشارع الحبيب بورقيبة.



