بعد أكثر من عقدين من الجدل العلمي، أكدت دراسة حديثة أن الطفل المعروف باسم «طفل لابيدو»، الذي عُثر على رفاته في وسط البرتغال، توفي ودُفن قبل نحو 28 ألف عام. هذا التأريخ الجديد يضع الدفن في سياق جماعات الإنسان الحديث في أوروبا، ويحد بشكل كبير من الفرضية التي رجحت أن الطفل يمثل تهجينًا حديثًا مع النياندرتال.



