دوّن ريال مدريد رقماً غير مسبوق في سجلاته التاريخية، بعدما حصد 11 ركلة جزاء خلال 22 جولة فقط من منافسات الدوري الإسباني هذا الموسم، في إحصائية لافتة أعادت الجدل حول حضور “صافرة الحكم” في مباريات الفريق الملكي.
اللافت أن أربع مباريات من آخر خمس مواجهات خاضها ريال مدريد في “الليغا” شهدت احتساب ركلات جزاء لصالحه، في مؤشر واضح على تكرار المشهد، فيما كانت مباراة ريال بيتيس، مع مطلع سنة 2026، الاستثناء الوحيد الذي غاب فيه هذا الامتياز التحكيمي.
وتحوّل النجم الفرنسي كيليان مبابي إلى رجل اللحظات الحاسمة من نقطة الجزاء، بعدما تكفّل بتنفيذ الركلات الأربع الأخيرة، مؤكداً دوره القيادي وتأثيره المباشر في النتائج.
ومن بين 11 ركلة جزاء حصل عليها الفريق الملكي هذا الموسم، نجح اللاعبون في ترجمة 9 ركلات إلى أهداف، مقابل إهدار ركلتين، وهو معدل نجاح يعكس نجاعة هجومية عالية وإن لم يخلُ من بعض الهدر.
رقم يفتح باب التأويل ويغذّي النقاش الكروي المعتاد، بين من يراه نتيجة ضغط هجومي متواصل، ومن يعتبره عنواناً جديداً للجدل التحكيمي الذي لا يفارق مسيرة ريال مدريد في الليغا.



