أسدل نادي توتنهام هوتسبير الستار على تجربة مدربه توماس فرانك، معلنًا إقالته بعد ثمانية أشهر فقط من توليه المهمة، إثر سلسلة سلبية امتدت لثماني مباريات متتالية دون أي انتصار في المسابقات المحلية.
القرار جاء عقب الخسارة على أرضه أمام نيوكاسل يونايتد (1-2) ضمن الجولة 26 من الدوري الإنجليزي الممتاز، وهي نتيجة عمّقت جراح “السبيرز” ودفعت الإدارة إلى التحرك.
وفي بيان رسمي نشره النادي عبر منصة “X”، أكد أن مجلس الإدارة كان حريصًا على منح المدرب الوقت والدعم الكافيين لبناء مشروع مستقبلي، غير أن النتائج والأداء فرضا واقعًا مختلفًا، جعل التغيير في هذه المرحلة من الموسم خيارًا لا مفر منه.
وأشار البيان إلى التزام فرانك وجهوده خلال فترة إشرافه، موجهًا له الشكر ومتمنيًا له التوفيق في محطته المقبلة.
أرقام لم ترقَ للطموحات
تولى المدرب الدنماركي (53 عامًا) تدريب توتنهام في صيف 2025، وخاض معه 26 مباراة في الدوري، حقق خلالها 7 انتصارات مقابل 8 تعادلات و11 هزيمة، ليجمع الفريق 29 نقطة فقط، ويقبع في المركز السادس عشر بجدول الترتيب.
هذا التراجع وضع الفريق في منطقة غير مريحة، بعيدًا عن طموحات المنافسة على المراكز الأوروبية التي كانت مطروحة مع انطلاق الموسم.
موسم الإقالات في البريمير ليغ
إقالة فرانك ليست الأولى هذا الموسم في الدوري الإنجليزي الممتاز، إذ سبقه أربعة مدربين إلى الباب ذاته: نونو سانتو وأنجي بوستيكوغلو، إضافة إلى غراهام بوتر وفيتور بيريرا، في مؤشر على ارتفاع منسوب الضغط في موسم تنافسي لا يرحم.
ويبقى السؤال المطروح: هل ينجح توتنهام في استعادة توازنه سريعًا مع مدرب جديد، أم أن الأزمة أعمق من تغيير على مقعد القيادة الفنية؟



