يعيش كيليان مبابي واحدة من أصعب فتراته منذ انضمامه إلى ريال مدريد، في ظل تصاعد الانتقادات من الجماهير وحتى من داخل الفريق، بعد سفره مؤخرًا إلى إيطاليا لقضاء إجازة خاصة، في توقيت حساس من الموسم.
تقارير صحفية قريبة من أجواء النادي الملكي تحدثت عن حالة من العزلة يعيشها النجم الفرنسي، وسط شعور لدى بعض زملائه بأنه لم يكن حاضرًا بالدعم المطلوب خلال الفترات الماضية، وهو ما زاد من حدة التوتر داخل غرفة الملابس.
الأزمة لم تتوقف عند حدود الكواليس، بل امتدت إلى المدرجات، حيث أطلق عدد من جماهير الفريق عريضة إلكترونية تطالب برحيله عن ملعب “سانتياغو بيرنابيو”، وسط تفاعل واسع. وتشير معطيات متداولة إلى أن عدد الموقّعين تجاوز 12 مليونًا، في رقم ضخم يعكس حجم الغضب الجماهيري.
ويأتي هذا التصعيد في وقت يحقق فيه ريال مدريد نتائج إيجابية محليًا، حيث فاز في آخر ست مباريات خاضها في غياب مبابي، ما زاد من الجدل حول دوره وتأثيره داخل المجموعة.
على الصعيد القاري، كان الفريق قد ودّع دوري أبطال أوروبا من ربع النهائي أمام بايرن ميونخ، كما خرج مبكرًا من كأس ملك إسبانيا، ما عمّق خيبة جماهيره هذا الموسم.
وفي سباق الدوري الإسباني، تبدو حظوظ الفريق معقدة قبل “الكلاسيكو” المرتقب أمام برشلونة، حيث يحتاج إلى معجزة لقلب الموازين، في وقت يكفي فيه منافسه جمع نقطتين فقط لحسم اللقب.
بين ضغط النتائج وغضب الجماهير، تبدو أيام مبابي في مدريد مفتوحة على كل الاحتمالات… وأزمة اليوم قد تتحول إلى قرار مصيري مع نهاية الموسم.



