اختر لغتك

صدمة بطلة الشطرنج المصرية جوي روماني بعد سرقة جائزتها الذهبية في مطار القاهرة

صدمة بطلة الشطرنج المصرية جوي روماني بعد سرقة جائزتها الذهبية في مطار القاهرة

تعرضت لاعبة الشطرنج المصرية الشابة، جوي روماني، لصدمة كبيرة بعد سرقة جائزتها المالية التي حصلت عليها إثر تتويجها بذهبية بطولة العرب للشطرنج تحت 20 عامًا، التي أُقيمت في تونس الأسبوع الماضي. وكشف والد جوي عن تفاصيل الحادثة المحزنة، حيث أوضح أن ابنته تلقت الجائزة المالية ووضعتها بعناية في حقيبتها، لكنها فوجئت بعد وصولها إلى مطار القاهرة بعدم وجود الجائزة.

مقالات ذات صلة:

احتجاجات في القاهرة ضد عبور سفينة عسكرية إسرائيلية في قناة السويس

فتح وحماس تجتمعان بالقاهرة: خطوات نحو تشكيل لجنة لإدارة شؤون غزة وتثبيت التهدئة

مهرجان أيام القاهرة الدولي للمونودراما يحتفي بالفنان التونسي محمد منير العرقي

وصرح والدها أن الحقيبة بدت وكأنها تعرضت للعبث، ليكتشفا أن الجائزة اختفت تمامًا. وأضاف قائلاً: "لما كنت في استقبالها في المطار بنفتش في الشنطة ملقيناش حاجة"، مؤكداً أن ابنته أصيبت بصدمة وانهمرت بالبكاء عند إدراكها أن تعبها وجهدها في البطولة ذهب سدى.

تجدر الإشارة إلى أن هذه الجائزة كانت تحمل قيمة معنوية كبيرة لجوي، إلى جانب قيمتها المالية التي تعكس إنجازها الكبير على الساحة العربية، وتقديرًا لتفوقها في رياضة الشطرنج.

أحدث فيديو

احدث فيديو

آخر الأخبار

الإفريقي يحلّق في الصدارة… ثنائية تُسقط الشبيبة والترجي يتعثر!

الإفريقي يحلّق في الصدارة… ثنائية تُسقط الشبيبة والترجي يتعثر!

سفارة الغابون بتونس تُشعّ ثقافيًا: “الأيام الثقافية للغابون” تجسّد جسور الإبداع والحوار بين الشعوب: تظاهرة دبلوماسية بنكهة ثقافية مميّزة

سفارة الغابون بتونس تُشعّ ثقافيًا: “الأيام الثقافية للغابون” تجسّد جسور الإبداع والحوار بين الشعوب: تظاهرة دبلوماسية بنكهة ثقافية مميّزة

 من تقارير دولية إلى قرارات أممية… هل تتحوّل العدالة في قطر إلى أداة نفوذ؟

 من تقارير دولية إلى قرارات أممية… هل تتحوّل العدالة في قطر إلى أداة نفوذ؟

 تونس تتوَّج عربيًا… اعتماد مركز الاقتصاد الثقافي الرقمي “مؤسسة مبدعة” يفتح آفاقًا جديدة للإبداع

 تونس تتوَّج عربيًا… اعتماد مركز الاقتصاد الثقافي الرقمي “مؤسسة مبدعة” يفتح آفاقًا جديدة للإبداع

نجيب الخطاب… الصوت الذي بكى فرحًا وأتعب قلبه حتى الصمت الأبدي

نجيب الخطاب… الصوت الذي بكى فرحًا وأتعب قلبه حتى الصمت الأبدي

Please publish modules in offcanvas position.