بقلم: عزيز بن جميع
في قلب مدينة حمام سوسة، وتحديدًا بنهج سهلول قرب الخومة العربي وحذو قهوة بن علي الغرابي، يطلّ معلم فريد يمزج بين الحضارة والجمال والسياحة... إنّه دار حكيم، الفضاء الثقافي الأنيق الذي أبدع في تأسيسه الجامعي الخلوق مجدي توتو.
بقلم: عزيز بن جميع
في قلب مدينة حمام سوسة، وتحديدًا بنهج سهلول قرب الخومة العربي وحذو قهوة بن علي الغرابي، يطلّ معلم فريد يمزج بين الحضارة والجمال والسياحة... إنّه دار حكيم، الفضاء الثقافي الأنيق الذي أبدع في تأسيسه الجامعي الخلوق مجدي توتو.
بقلم: عزيز بن جميع
دخل هشام الدرويش، الحكواتي والقاص التونسي، موسوعة غينيس للأرقام القياسية، ليؤكد أنّ الإبداع حين يُصاغ بإصرار وشغف قادر على بلوغ العالمية. نجاحه لم يكن وليد الصدفة، بل ثمرة جهد وصبر، جعل منه مبدعًا من طراز خاص فرض أسلوبه الخاص على الساحة الثقافية.
تونس – يواصل المركز الوطني لفنّ العرائس تحت إدارة الأستاذة هالة بن سعد نسج حكاياته المضيئة على خشبات العروض وداخل قاعات الورشات، ليمنح الأطفال فضاءات من الخيال والإبداع. فالمركز لا يقتصر على تقديم عروض عرائسية فحسب، بل ينهض بدور ثقافي وتربوي متكامل يستهدف تنمية ذائقة الناشئة وصقل مواهبهم الفنية.
في نسخة جديدة ومتجدّدة، يعود مهرجان "سينما جات" ليؤكد أن الفن السابع ليس حبيس القاعات المغلقة، بل يمكن أن ينبض في الهواء الطلق، بين الغابات والواحات والسواحل، ليحوّل كل فضاء إلى شاشة حيّة تنقل القصص وتفتح أبواب الإبداع أمام الجميع.