الافريقي على مشارف موسم صعب تستجدي فيه الهيئة أصحاب القلوب الرحيمة لانقاذها بعد أن اسنتفذت مخزون الجماهير العريضة التي ضربت أروع مثال في التضحية.. عملية حتما لن تليق بعراقة جمعية تجاوزت المائوية تطورات مثيرة ومتسارعة بعد الإضراب دفعت بالوافد الجديد هيكل دخيل الي ضخ مبلغ لتغطية أجور اللاعبين، ولكن ماذا بعد الم يكن التحالف يوما الذي ضم وجوها يعشقها جمهور النادي الافريقي لنظافة يدها وسمعتها على غرار الدكتور الطرابلسي والجنرال لطفي القلمامي وبلحسن بن عمارة وباقي الاعضاء اللذين اقترحوا ان يتطور مشروع التحالف الي هيكل سوسيوس يبعد الفريق عن المذلة والمشقة وهما اللذين كابدوا وتعبوا علي امتداد عامين لتوفير سيولة أنقذت النادي.
لماذا وضعت الهيئة التسييرية الهاوية نفسها في هذا النوع التعيس والباهت حتى ان الاستجابة والتحمس لفكرة اللطخة الجديدة لم تجد آذانا صاغية من المعنيين بالأمر ولعل تصريحي سمير السليمي وخالد التواتي على اذاعة اف ام يقيم الدليل على ان المسألة لم تكن أخلاقية، فبعض المدعوين وضعيتهم المالية صعبة وربما في حالة إفلاس في ظل الوضع الاقتصادي المتردي في البلاد.
خطوة لم تكن محسوبة استعملتها الهيئة التسييرية كحل لجس النبض وتوقع بأن تكون مردودة على اصحابها... ألم يكن الأجدر بالهيئة التسييرية الهاوية ان تخرج في ندوة صحفية لتصارح الجماهير بالواقع الأليم للنادي اذ ان الأعضاء الحاليين ماعدى السيد سامي مبارك لم يفكروا يوما في اسم الجمعية فالحالة متردية وهي ضريبة لعملية التسيير بطريقة الأنا الأعلى والرعواني.
الافريقي سيرها رجال دولة على مستوى الإدارة على امتداد الأزمة منذ عامين هرب الجميع وكان التحالف من أجل النادي الافريقي برجالاته في الواجهة.
لطخة تخفي خيبة كبرى ورائها لطخة وأموال كانت تودع في حساب نزاعات تسبب فيها تسيير رعواني الا ما رحم ربي من جمهور وفيّ بقي على العهد، لذلك رغم لطخاتهم بالمعنى السلبي والايجابي فلا خوف على النادي طالما له شعب يحميه ورجال ساعدوه يوما ولا يختفوا عندما اختفي الجميع.