شهدت الصين خلال السنوات الأخيرة قفزات كبيرة في تطوير قدراتها العسكرية، مدفوعة بميزانية دفاعية لعام 2026 تحتل المركز الثاني عالميًا بعد الولايات المتحدة، مما مكّنها من إنشاء ترسانة متنوعة من الأسلحة الحديثة تشمل:
- مقاتلات شبح تنافس F-35
- حاملات طائرات متعددة
- صواريخ باليستية قصيرة وطويلة المدى، وأنظمة مدفعية صاروخية متقدمة
الصواريخ الباليستية المضادة للسفن (ASBM)
الصين طوّرت صواريخ قادرة على استهداف حاملات الطائرات الأمريكية من مسافات بعيدة:
- YJ-21 – مدى 1,500 كم
- DF-21D – مدى ~2,150 كم
- DF-17 متنقل على الطرق – مدى ~2,000 كم
- DF-26D – مدى أقصى 4,000 كم
- DF-27 – أطول صاروخ ASBM في الترسانة الصينية، يصل إلى 8,000 كم
هذه القدرات تفوق ما تمتلكه الولايات المتحدة في مجال الصواريخ الباليستية المضادة للسفن، إذ تعتمد واشنطن على صواريخ كروز مثل توماهوك وAGM-158C LRASM، لكنها لا تملك صواريخ باليستية مماثلة.
الصواريخ البرية متوسطة المدى (IRBM & MRBM)
الصين تعتمد على ترسانة برية متنوعة تشمل:
- DF-21 (MRBM)
- DF-26 (IRBM) – مدى 4,000 كم
- DF-17 (MRBM)
- CJ-10 / CJ-100 – صواريخ كروز برية
هذه الصواريخ تمنح بكين القدرة على ضرب أهداف إقليمية بسرعة عالية، في حين كانت الولايات المتحدة مقيدة سابقًا بمعاهدة INF، ولم تطور صواريخ برية متوسطة المدى حتى انسحابها عام 2019.
شبكة صواريخ ساحلية برية
- الصين أنشأت بطاريات متنقلة مضادة للسفن، تعتمد على YJ-62 وYJ-12B على منصات شاحنة، ما يمنحها مرونة عالية للتنقل ونشر القوة بسرعة.
- تدريبات الجيش الصيني أكدت جاهزية وحدات الدفاع الساحلي لتشغيل هذه البطاريات بشكل فعّال.
- بالمقابل، لا تمتلك الولايات المتحدة شبكة صواريخ ساحلية وطنية، رغم وجود وحدات محدودة متنقلة للاستخدام الخارجي فقط.
من خلال هذه التطورات، أصبحت الصين قوة إقليمية قادرة على تهديد المصالح الأمريكية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، مع امتلاك تقنيات لا تتوفر لدى أي منافس أوروبي أو حتى الولايات المتحدة في بعض المجالات. بينما تركز واشنطن على الحفاظ على نفوذها العالمي، الصين تستثمر في بناء قدرات تمكنها من فرض سيطرتها الإقليمية والدفاع عن مصالحها الاستراتيجية بشكل مباشر.



