في خضم التوترات المتصاعدة، وجّه الرئيس الإيراني Masoud Pezeshkian رسالة مباشرة إلى الشعب الأمريكي، حملت في طياتها مزيجًا من النفي والاتهام، في محاولة لإعادة صياغة صورة بلاده في خضم الأزمة.
وأكد بزشكيان أن إيران "لم تبادر قط بإشعال حرب"، مشددًا على أن تحركاتها العسكرية تأتي في إطار الدفاع عن النفس، وليس بدوافع عدوانية. وأضاف أن بلاده "لا تكن أي عداء للمواطنين الأمريكيين"، في خطاب يميز بين الحكومات والشعوب.
⚖️ دفاع عن النفس أم صراع روايات؟
الرئيس الإيراني اعتبر أن تصوير بلاده كتهديد عالمي "لا يتسق مع التاريخ ولا مع حقائق الحاضر"، في إشارة إلى ما وصفه بحملات تشويه سياسية وإعلامية. كما شدد على أن الشعب الإيراني لا يحمل عداءً تجاه شعوب العالم، بما في ذلك شعوب أوروبا ودول الجوار.
وفي تصعيد لافت، اتهم الولايات المتحدة بشن "أعمال عسكرية عدوانية غير مبررة"، مشيرًا إلى وقوع هذه التحركات حتى خلال فترات التفاوض، وهو ما يعكس عمق الأزمة وانعدام الثقة بين الطرفين.
⚠️ تحذير من تداعيات استهداف الداخل الإيراني
بزشكيان حذر من أن استهداف البنية التحتية داخل إيران لا يمس الدولة فقط، بل يطال الشعب بشكل مباشر، مؤكدًا أن تداعيات مثل هذه الهجمات "ستتجاوز حدود البلاد"، في تلميح إلى احتمالات توسع رقعة التصعيد.
رسالة بزشكيان تعكس محاولة إيرانية مزدوجة: نزع صفة "المعتدي" عن طهران، مقابل تحميل واشنطن مسؤولية التصعيد… في معركة لم تعد عسكرية فقط، بل إعلامية وسياسية بامتياز.



