في تطور يكشف ازدواجية المسار الأمريكي بين التصعيد العسكري والتحرك الدبلوماسي، أفادت وكالة "بلومبرغ" أن الرئيس Donald Trump كلّف نائبه JD Vance بفتح قنوات تواصل غير مباشرة مع إيران.
وبحسب المصادر، أجرى فانس اتصالات عبر وسطاء باكستانيين، في محاولة لاستكشاف إمكانية احتواء الحرب المستمرة، التي دخلت شهرها الثاني، بين واشنطن وتل أبيب من جهة، وطهران من جهة أخرى.
🕊️ عرض مشروط: وقف النار مقابل تنازلات
المعطيات تشير إلى أن الرسالة الأمريكية واضحة:
- استعداد لوقف إطلاق النار
- مقابل استجابة إيران لمطالب محددة
لكن في المقابل، لم تغب لغة الضغط، إذ أكد فانس – وفق التسريبات – أن الضربات على البنية التحتية ستتواصل، بل وقد تتكثف، إلى حين التوصل إلى اتفاق.
⚓ مضيق هرمز… ورقة التفاوض الأهم
في سياق متصل، كشفت تقارير عن مناقشات غير مباشرة بين مسؤولين أمريكيين وإيرانيين حول صفقة محتملة تتضمن:
- وقف العمليات العسكرية
- إعادة فتح Strait of Hormuz
وهو ما يعكس الأهمية القصوى لهذا الممر الحيوي، الذي أصبح محورًا رئيسيًا في الصراع، لما له من تأثير مباشر على إمدادات الطاقة العالمية.
⚖️ بين التصعيد والتفاوض
المشهد الحالي يعكس معادلة معقدة:
- تصعيد ميداني مستمر عبر الصواريخ والمسيّرات
- تحركات دبلوماسية موازية خلف الكواليس
- رهان على الضغط العسكري لفرض شروط التفاوض
واشنطن تلعب على حبلين: تضرب بقوة… وتفاوض بصمت. وبين هذين المسارين، تتحدد ملامح المرحلة القادمة: إما تسوية بشروط قاسية، أو انزلاق نحو مواجهة أوسع لا يمكن احتواؤها بسهولة.



