في السنوات الأخيرة، أصبحت هجرة الأطباء التونسيين ظاهرة مقلقة تهدد بخلخلة النظام الصحي في البلاد، حيث غادر حوالي 4000 طبيب خلال السنوات الثلاث الأخيرة بحثًا عن ظروف أفضل. هذه الهجرة ليست مجرد بحث عن فرص مهنية أو تحسين مستوى المعيشة، بل تعكس أزمة بنيوية عميقة داخل القطاع الصحي في تونس وتُثير تساؤلات حول قدرة الدولة على الحفاظ على مواردها البشرية.



