اختر لغتك

🔥 الشريمي يريد الإفريقي بنكًا لا ناديًا!

🔥 الشريمي يريد الإفريقي بنكًا لا ناديًا!

🔥 الشريمي يريد الإفريقي بنكًا لا ناديًا!

يبدو أن بعض اللاعبين لا يرون في النادي الإفريقي سوى فرصة لتحصيل أموال سهلة دون الالتزام فعليًا بقميص النادي ولا بمشروعه الرياضي. وهذا تمامًا ما كشفته الشروط الصادمة التي اقترحها متوسط الميدان أسامة الشريمي قبل أن تتعثر المفاوضات معه.

1.6 مليار في موسمين، وبند تسريحي بـ200 ألف دولار فقط؟

هل نحن بصدد صفقة رياضية أم عملية سطو مؤطر؟

هذا ما يطرح نفسه بقوة أمام إدارة الإفريقي التي أحسنت في التروي وربما في التراجع، لأن هذه الشروط لا تُبنى على رغبة رياضية بل على منطق "اقبض وارحل"، وهو ما لا تحتاجه قلعة باب الجديد في هذه المرحلة الحساسة.

الشريمي اشترط أن يكون الموسم الأول للتأقلم، والموسم الثاني للنجاح والرحيل. يا للعجب!

ما الضمان أن هذا "التأقلم" لا يتحوّل إلى عبء فني ومالي على فريق يبحث عن إعادة مجده وتوازنه؟

وهل يُعقل أن يبني النادي مستقبله على لاعبين لا يريدون البقاء إلا لأشهر معدودة؟

على الجماهير اليوم أن تكون واعية.

النجوم لا تُقاس بأسمائها، بل بمدى التزامها وإيمانها بالمشروع.

ورفض الهيئة لمثل هذه الشروط، ليس فشلاً في التفاوض، بل نجاح في حماية النادي من الابتزاز المقنّع.

الإفريقي بحاجة إلى رجال، لا متسوّقين يبحثون عن عقود ذهبية ثم يرحلون دون أثر.

ومن لا يريد اللعب بشروط عادلة، فباب النادي لا يُفتح إلا للمخلصين.

آخر الأخبار

رحيل أيقونة الإعلام العربي… جمال الريان يغادر الحياة عن 73 عامًا

رحيل أيقونة الإعلام العربي… جمال الريان يغادر الحياة عن 73 عامًا

تهديد مباشر… الحرس الثوري الإيراني يضع حياة نتنياهو على المحك

تهديد مباشر… الحرس الثوري الإيراني يضع حياة نتنياهو على المحك

كتاب "رمضان زمان في تونس بين العادات والتقاليد" للدكتور الباحث أنيس المحجوبي… رحلة في ذاكرة رمضان التونسي

كتاب "رمضان زمان في تونس بين العادات والتقاليد" للدكتور الباحث أنيس المحجوبي… رحلة في ذاكرة رمضان التونسي

"المُتثائر".. رواية جديدة تطرح أسئلة الفكر والهوية

"المُتثائر".. رواية جديدة تطرح أسئلة الفكر والهوية

الإفريقي يفرض منطقه… انتصار عريض على المكنين يعزز موقعه في القمة

الإفريقي يفرض منطقه… انتصار عريض على المكنين يعزز موقعه في القمة

Please publish modules in offcanvas position.