لطالما غذّت الأفلام وألعاب الفيديو فكرة أن الأهرامات المصرية تخفي داخلها فخاخًا قاتلة، جاهزة للانقضاض على كل من يجرؤ على الاقتراب من كنوز الفراعنة. لكن الحقيقة، كما يؤكد علماء الآثار، أكثر دهشة… وأشد ذكاءً.
تحت عنوان “تشكيل مسارك المهني في عصر الذكاء الاصطناعي”، تحتضن المدرسة العليا للتجارة بتونس بجامعة منوبة يوم 1 أفريل القادم فعاليات الدورة الخامسة من “ملتقى التوظيف”، في تظاهرة تجمع بين التكوين الأكاديمي وواقع سوق الشغل.
تُعد أهرامات مصر من أعظم الإنجازات المعمارية في تاريخ البشرية، شاهدة على عبقرية مهندسي الدولة المصرية القديمة وقوة سلطة الفرعون. كانت هذه الصروح مقابر ملكية ورمزًا للهيمنة السياسية والدينية، لكنها توقفت في مرحلة ما عن البناء بشكل شبه كامل. هذه النقلة لم تكن عشوائية، بل نتجت عن تداخل عوامل أمنية، اقتصادية ودينية.
مع انبلاج صباح عيد الفطر، تنفتح أبواب السماء على مصراعيها، وتتعالى تكبيرات الفرح من القلوب قبل المآذن، معلنة نهاية رحلة الصيام وبداية موسم الصفاء. هو يومٌ ليس كسائر الأيام، تتطهّر فيه النفوس كما تطهّرت الأجساد، وتعود فيه الأرواح إلى أصلها النقي، خفيفة من أثقال الدنيا، مفعمة بنور الطاعة.
في مشهد استثنائي يجمع بين الدهشة والعلم، ظهرت سفينة حربية سويدية تعود إلى القرن السابع عشر مجددًا إلى السطح قبالة ستوكهولم، بعد أن قضت أكثر من أربعة قرون تحت مياه بحر البلطيق.
فرض برنامج "تربح تروح" الذي يقدّمه جعفر الڨاسمي نفسه كواحد من أبرز الإنتاجات التلفزية الحديثة على قناة تونسنا، محققًا نسب مشاهدة قياسية منذ انطلاقه. نجاح البرنامج لم يكن مصادفة، بل جاء نتيجة صيغة مبتكرة تمزج الترفيه بالمعرفة بطريقة خفيفة وقريبة من الجمهور.