تلقى لويس دي لا فوينتي، مدرب منتخب إسبانيا، صدمة جديدة قبل أربعة أشهر فقط من انطلاق كأس العالم 2026، بعد تأكد إصابة مهاجم بورتو البرتغالي سامو أوموروديون بقطع في الرباط الصليبي الأمامي.
وتعرّض اللاعب للإصابة خلال مواجهة “الكلاسيكو” أمام سبورتينغ لشبونة، التي احتضنها ملعب دراغاو مساء الاثنين، قبل أن تكشف الفحوصات الطبية عن التواء في الركبة اليمنى مصحوب بتمزق في الرباط الصليبي، ما يعني نهاية موسمه رسميًا وغيابه لفترة طويلة.
خيارات تتقلّص في الخط الأمامي
إصابة أوموروديون جاءت لتعمّق أزمة الخط الهجومي للمنتخب الإسباني، بعد إصابة ميكيل مورينو لاعب أرسنال، ليجد دي لا فوينتي نفسه أمام حسابات معقدة في مرحلة حاسمة من التحضيرات للمونديال.
وكان أوموروديون، الذي سبق له اللعب لأتلتيكو مدريد وتشيلسي، يُنظر إليه كخيار بدني قوي يمنح الهجوم الإسباني تنوعًا إضافيًا، بفضل قدرته على اللعب كمهاجم صريح وصنع الفارق داخل منطقة الجزاء.
سباق مع الزمن
الإصابة بقطع في الرباط الصليبي تُعد من أخطر الإصابات في عالم كرة القدم، وتتطلب عادة فترة تعافٍ تمتد لعدة أشهر، ما يضع علامة استفهام كبيرة حول جاهزية اللاعب لأي استحقاق قريب.
وبين سباق التأهيل الطبي وضيق الوقت قبل كأس العالم، يجد الجهاز الفني لـ”لا روخا” نفسه أمام تحدٍ جديد لإعادة ترتيب أوراقه الهجومية… في وقت لا يحتمل مزيدًا من المفاجآت.



