بحضور والي مدنين، السيد وليد الطبوبي، وسعادة سفير مملكة إسبانيا في تونس، السيد جافيير بويغ، تم رسميًا تدشين نادي الشباب في غريبس، التابعة لبلدية جرجيس الشمالية، وهو مشروع يندرج ضمن التعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ويهدف إلى تمكين الشباب من فضاء حديث يجمع بين التعلم والابتكار والتفاعل الاجتماعي.
مقالات ذات صلة:
الشباب والمخدرات بين الإطار القانوني والمقاربات الأمنية والاجتماعية والصحية
الأيام التنشيطية الموجهة للأطفال والشباب" في دار الثقافة بني حسان
تونس: إبداعات شبابية تضفي ألقًا على الدورة العاشرة لأيام قرطاج الموسيقية
شراكة دولية لتعزيز الفرص الشبابية
يأتي هذا الإنجاز كثمرة تعاون بين بلدية جرجيس الشمالية وجزر البليار بمملكة إسبانيا وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، تأكيدًا على أهمية الشراكة الدولية في دعم التنمية المحلية. وقد تم تجهيز النادي بقاعات متعددة الاستعمالات وقاعات إعلامية، مما يجعله منصة مثالية للأنشطة التعليمية، الثقافية، والرياضية.
نحو نموذج وطني لدور الشباب
سيتم اعتماد هذا الفضاء من قبل وزارة الشباب والرياضة ليكون دار شباب وفق النموذج الوطني المعتمد، بهدف تشجيع إدماج الشباب وتمكينهم من خلال توفير بيئة منظمة تساعدهم على التعلم، الابتكار، والمشاركة الفعالة في المجتمع.
برنامج الأمم المتحدة الإنمائي: التزام متواصل بالتنمية
يعكس تدشين هذا النادي التزام برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بدعم التنمية الاقتصادية والمحلية، حيث قام حتى الآن بتنفيذ 15 مشروعًا في الجنوب الشرقي، شملت:
- تهيئة الأسواق البلدية
- إنشاء الحدائق العامة
- ترميم القصور التراثية
إنشاء فضاءات مخصصة للشباب
هذا المشروع ليس مجرد بناء جديد، بل هو خطوة نحو تمكين الشباب ومنحهم فرصة ليكونوا جزءًا من التنمية المحلية، مما يعزز دورهم كمحرك أساسي لبناء مستقبل أكثر استدامة.