شهدت مباراة الترجي الرياضي التونسي أمام مضيفه ماميلودي صن داونز الجنوب إفريقي، مساء الجمعة 28 مارس 2025، أحداثًا مؤسفة في مدرجات ملعب "لوفتس فيرسفيلد" عقب نهاية المواجهة، حيث تعرّض عدد من مشجعي الترجي لاعتداءات من قبل بعض جماهير الفريق المضيف.
مقالات ذات صلة:
الترجي يسقط في فخ صنداونز.. البلايلي معزول وكاردوزو يُعقّد مهمة المكشخة ⚽🔥
يوسف البلايلي في مأزق قانوني.. والترجي في خطر الخسارة الإدارية!
مجموعة الترجي في المونديال: الفيفا يستبعد كلوب ليون المكسيكي!
وانتشر مقطع فيديو على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" يوثق لحظات الاعتداء، حيث حاولت جماهير الترجي مغادرة الملعب بعد الهزيمة بنتيجة 1-0، إلا أنها تعرضت لمضايقات واعتداءات جسدية من قبل بعض أنصار صن داونز، مما أثار استياءً واسعًا في الأوساط الرياضية.
تدخل السلطات التونسية
وفي أعقاب هذه الأحداث، أعلنت وزارة الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج عن تدخل سفارة تونس في بريتوريا للتنسيق مع السلطات الجنوب إفريقية لضمان خروج الجماهير التونسية من الملعب في كنف الحماية الأمنية.
وأوضحت الوزارة، في بلاغ رسمي، أن السفارة نجحت في تأمين سيارات إسعاف لنقل المصابين من جماهير الترجي إلى المستشفى، حيث تم تقديم الإسعافات الأولية لهم والاطمئنان على حالتهم الصحية، مؤكدة أن وضعهم مستقر.
كما أكدت الوزارة أن المصالح القنصلية ستقوم بتوفير "رخص مرور" لعدد من الجماهير الذين تعرضوا لفقدان أو سرقة جوازات سفرهم، وذلك لضمان عودتهم إلى تونس في أقرب الآجال.
مباراة الإياب.. فرصة للثأر؟
وعلى الصعيد الرياضي، بات الترجي مطالبًا بتحقيق الفوز في مباراة الإياب المقررة يوم 8 أفريل 2025 على ملعب حمادي العقربي برادس، إذا ما أراد مواصلة مشواره في دوري أبطال إفريقيا.
وسيكون الفريق التونسي بحاجة إلى تقديم أداء قوي وردّ الاعتبار بعد الهزيمة في جنوب إفريقيا، وسط توقعات بحضور جماهيري كبير لدعمه في مواجهة صن داونز.
تبقى هذه الأحداث نقطة سوداء في الكرة الإفريقية، حيث تتكرر الاعتداءات والمضايقات ضد الجماهير الزائرة، ما يطرح تساؤلات حول مدى التزام الأندية والسلطات المحلية بضمان أمن وسلامة المشجعين في الملاعب.