اهتزت ولاية أوهايو صباح اليوم الاثنين على وقع حادثة خطيرة طالت مقر إقامة نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، حيث تعرض المنزل لإطلاق نار مجهول المصدر.
وأفادت المصادر الرسمية أن شرطة سينسيناتي تمكنت من توقيف مشتبه به واحد فور وقوع الحادث، فيما كان نائب الرئيس خارج المنزل، ما حال دون تسجيل أي إصابات بشرية.
الحادث دفع السلطات إلى رفع مستوى الإجراءات الأمنية إلى أقصى حد، وسط حالة من الترقب والخوف من تداعياته السياسية. وحتى اللحظة، لا تزال دوافع الهجوم غامضة، ولم تكشف الشرطة عن أي تفاصيل إضافية عن هوية المشتبه به أو خلفيته، ما يزيد من الغموض والجدل حول الحادثة.
ويرى مراقبون أن هذا الاعتداء يأتي في سياق توتر سياسي متصاعد في الولايات المتحدة، ويطرح أسئلة حول مدى حماية المسؤولين في مواجهة التهديدات المباشرة على حياتهم، في وقت يتابع فيه الرأي العام الأمريكي بقلق تطورات التحقيق.
هذا الحادث يسلط الضوء مجددًا على هشاشة الأمن الشخصي للمسؤولين السياسيين، ويضع السلطات أمام تحدٍ مزدوج: حماية الشخصيات العامة، وطمأنة الجمهور بعدم تهديد استقرار الدولة.
تصعيد إسرائيلي جديد في غزة: غارات جوية وقصف مدفعي رغم اتفاق وقف إطلاق النار
إطلاق نار يهزّ جامعة براون… استنفار أمني وأنباء عن ضحايا جماعية
تصعيد خطير في غزة: اغتيال قيادي بارز بحماس في غارة جوية رغم وقف إطلاق النار



