كشفت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية عن تطور لافت يحمل أبعادا عسكرية خطيرة، يتمثل في تدمير إيران لطائرة الإنذار المبكر من طراز بوينغ E-3 سينتري، خلال استهداف قاعدة الأمير سلطان الجوية في السعودية، في ما وصفته بضربة استراتيجية مؤلمة للولايات المتحدة.
ووفق التقرير، فإن هذه الحادثة لا تقتصر على خسارة عسكرية فحسب، بل تعكس خللا واضحا في تقديرات البنتاغون لقدرات إيران الهجومية، خاصة وأن الطائرة تُعد من أبرز الأصول الجوية المتطورة، بفضل قدرتها على رصد التهديدات من مسافات تتجاوز 400 كيلومتر.
وتُستخدم هذه الطائرات في إدارة العمليات الجوية وتنسيقها، ما يجعل فقدانها ضربة مزدوجة، تجمع بين الخسارة المادية والاستخباراتية، خصوصا في منطقة حساسة تشهد توترا متصاعدا.
وتُقدّر قيمة الطائرة الواحدة بنحو 500 مليون دولار، وهو ما يضاعف من حجم الخسارة، ليس فقط من حيث الكلفة، بل أيضا من حيث تأثيرها على جاهزية القيادة المركزية الأمريكية، التي تعتمد بشكل كبير على هذا النوع من الأنظمة في مراقبة المجال الجوي وإدارة التحركات العسكرية.
📌 الحادثة تفتح الباب أمام تساؤلات جدية حول توازن القوى في المنطقة، ومدى تطور القدرات الهجومية الإيرانية مقارنة بأنظمة الدفاع الأمريكية.



