✍️ بقلم: عبد الحفيظ حساينية
تشهد تونس خلال السنوات الأخيرة تصاعدًا خطيرًا في ظاهرة انتشار المخدرات والأقراص المهلوسة، حتى تحولت إلى آفة تضرب المنظومة التربوية في العمق. لم تعد السموم حكرًا على الشوارع والملاهي الليلية، بل تسرّبت إلى المدارس والمعاهد، حيث صار الفضاء التربوي نفسه ساحة مفتوحة أمام “تجار الوعي” الذين يستهدفون المراهقين في عمر الزهور.



