أعلنت وزارة الدفاع الوطني، في بلاغ رسمي، أنّ الوحدات العسكرية العاملة بقطاع رمادة تصدّت مساء السبت 3 جانفي 2026 إلى عملية تهريب داخل المنطقة العسكرية العازلة بجهة تيارت، بعد رصد سيارة مشبوهة توغّلت في التراب الوطني قادمة من المناطق الحدودية.
وأوضحت الوزارة أنّ السيارة لم يمتثل ركّابها للإشارات الضوئية والصوتية للتوقّف، كما تجاهلوا الرمايات التحذيرية في الهواء، ما اضطر الوحدات العسكرية إلى إطلاق النار يمينًا ويسار المركبة لإجبارها على التوقّف دون استهداف مباشر.
وبتفتيش السيارة، تم العثور على كميات من السلع المهربة، إضافة إلى ثلاثة أفراد تونسيي الجنسية، أحدهم كان مصابًا بطلق ناري وتوفي على عين المكان، وفق ما ورد في نص البلاغ.
وأكدت وزارة الدفاع أنّ النيابة العسكرية تعهّدت بالملف، وأذنت بتسليم بقية المهربين إلى المصالح الأمنية المختصة، مع حفظ المحجوزات على ذمة القضاء العسكري إلى حين استكمال الأبحاث.
ويأتي هذا التدخل في إطار العمليات المتواصلة التي تنفذها المؤسسة العسكرية لتأمين الحدود والتصدي لظواهر التهريب والتسلل داخل المناطق العسكرية العازلة، حمايةً للأمن القومي وحفاظًا على سلامة البلاد.



