بقلم عزيز بن جميع
في مشهد فني تتنازعه التحوّلات السريعة وإيقاع الاستسهال الإنتاجي، تبرز الفنانة بثينة محمد كحالة مختلفة، أقرب إلى مشروع فني متكامل منه إلى مجرد حضور عابر على الساحة. هي تجربة تُراكم هويتها بهدوء، وتفرض نفسها من خلال التزام صارم بجوهر الطرب وروح الأداء الحي.



