إذا كنت من الأشخاص الذين يقدّسون النظام ويجدون متعة خاصة في التفاصيل المتناسقة، فإن شهر شباط من عام 2026 يحمل لك مفاجأة نادرة تلفت الانتباه وتبعث على الارتياح البصري.
إذا كنت من الأشخاص الذين يقدّسون النظام ويجدون متعة خاصة في التفاصيل المتناسقة، فإن شهر شباط من عام 2026 يحمل لك مفاجأة نادرة تلفت الانتباه وتبعث على الارتياح البصري.
يقع ما يُعرف بـ«جليد يوم القيامة» في غرب القارة القطبية الجنوبية، وهو أحد أخطر الأنهار الجليدية على مستقبل كوكب الأرض. وتشير التقديرات العلمية إلى أنه في حال ذوبانه بالكامل، أي ما يعادل نحو 190 ألف كيلومتر مربع من الجليد، فإن مستوى سطح البحر العالمي قد يرتفع بنحو 65 سنتيمترًا، ما يهدد المدن الساحلية وملايين البشر حول العالم.
تحتضن مدينة سليانة من 11 إلى 13 فيفري الجاري فعاليات ملتقى دولي بعنوان «الزخرفة: الشكل، الذاكرة، والنقل»، ينظّمه المعهد العالي للفنون والحرف بسليانة بالشراكة مع المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية بسليانة، وبالتعاون مع جامعة جندوبة، وبدعم من المعهد الفرنسي بتونس وسفارة فرنسا بتونس، وذلك بفضاء المركّب الثقافي بسليانة.
في اكتشاف أثري أربك المسلّمات العلمية وأثار دهشة الباحثين حول العالم، نجح فريق من علماء الآثار في فتح حجرة داخل كهف غورام بجبل طارق، ظلت مغلقة ولم تطأها قدم إنسان منذ نحو 40 ألف سنة. غير أن ما كُشف داخل الكهف لم يكن مجرد بقايا حجرية، بل شواهد قد تعيد كتابة تاريخ إنسان نياندرتال وسلوكياته الثقافية والتقنية.