لطالما غذّت الأفلام وألعاب الفيديو فكرة أن الأهرامات المصرية تخفي داخلها فخاخًا قاتلة، جاهزة للانقضاض على كل من يجرؤ على الاقتراب من كنوز الفراعنة. لكن الحقيقة، كما يؤكد علماء الآثار، أكثر دهشة… وأشد ذكاءً.
لطالما غذّت الأفلام وألعاب الفيديو فكرة أن الأهرامات المصرية تخفي داخلها فخاخًا قاتلة، جاهزة للانقضاض على كل من يجرؤ على الاقتراب من كنوز الفراعنة. لكن الحقيقة، كما يؤكد علماء الآثار، أكثر دهشة… وأشد ذكاءً.
تُعد أهرامات مصر من أعظم الإنجازات المعمارية في تاريخ البشرية، شاهدة على عبقرية مهندسي الدولة المصرية القديمة وقوة سلطة الفرعون. كانت هذه الصروح مقابر ملكية ورمزًا للهيمنة السياسية والدينية، لكنها توقفت في مرحلة ما عن البناء بشكل شبه كامل. هذه النقلة لم تكن عشوائية، بل نتجت عن تداخل عوامل أمنية، اقتصادية ودينية.
في مشهد استثنائي يجمع بين الدهشة والعلم، ظهرت سفينة حربية سويدية تعود إلى القرن السابع عشر مجددًا إلى السطح قبالة ستوكهولم، بعد أن قضت أكثر من أربعة قرون تحت مياه بحر البلطيق.
تحت عنوان “تشكيل مسارك المهني في عصر الذكاء الاصطناعي”، تحتضن المدرسة العليا للتجارة بتونس بجامعة منوبة يوم 1 أفريل القادم فعاليات الدورة الخامسة من “ملتقى التوظيف”، في تظاهرة تجمع بين التكوين الأكاديمي وواقع سوق الشغل.