بقلم عزيز بن جميع
في أجواء رمضان الدافئة، حيث يلتف المشاهدون حول شاشاتهم بحثًا عن الترفيه الراقي، تعود الإعلامية التونسية نعيمة بن عمار إلى الواجهة بقوة من خلال برنامجها "لمة رمضان"، الذي فرض نفسه كأحد أبرز البرامج الرمضانية على القناة الوطنية التونسية، جامعًا بين الفن والإعلام في توليفة استثنائية تُعيد بريق النجومية إلى مقدمة الشاشة.
مقالات ذات صلة:
نعيمة الشرميطي: الإبداع والجُرأة عنوان مسيرتها الإعلامية
عطف خمير: هل تعود النجمة الإعلامية إلى المشهد الإذاعي؟
"لمة رمضان".. محطات فنية تُثري ليالي الشهر الكريم
يُقدّم البرنامج رحلةً فنيةً زاخرةً، تجمع بين اللقاءات الحصرية مع كبار النجوم والعروض الموسيقية الراقية، مما يجعله مساحةً خاصةً تُضفي على ليالي رمضان نكهةً فنيةً لا تُضاهى. بأسلوبها الأنيق والمتمكن، تأخذ نعيمة بن عمار جمهورها في رحلة شيّقة داخل عالم الفن، مُجددة بذلك العهد مع الأضواء التي طالما رافقت مسيرتها الإعلامية.
بريق متجدد ونجاح لافت
تمكن "لمة رمضان" من كسب رهان المشاهدة بفضل تنوع فقراته وجودة محتواه، ليُصبح موعدًا ثابتًا لعشاق البرامج الفنية. الحضور البارز لكبار الفنانين والمبدعين منح البرنامج جاذبية استثنائية، ليُكرّس مكانته ضمن قائمة أبرز الإنتاجات التلفزيونية الرمضانية لهذا العام.
نجوم في ضيافة "لمة رمضان"
استضاف البرنامج شخصيات مرموقة في مختلف المجالات الفنية، من نجوم الغناء والمسرح إلى رموز الدراما والسينما، مما أضفى عليه زخمًا جماهيريًا كبيرًا. هذا التنوّع لم يكن مجرد خيار فني، بل استراتيجية إعلامية ناجحة جعلت من "لمة رمضان" قبلةً للمبدعين والجمهور على حدٍّ سواء.
نعيمة بن عمار.. عودة تستحق التصفيق
مع هذا النجاح الكبير، يُسجل "لمة رمضان" عودة قوية لنعيمة بن عمار، حيث أثبتت من خلاله أن الإعلام الراقي لا يزال قادرًا على كسب ثقة الجمهور ومنافسة الإنتاجات العربية الضخمة. حضورها المتألق، وثقتها الكبيرة أمام الكاميرا، جعلا منها واحدة من أكثر الشخصيات الإعلامية تأثيرًا في رمضان هذا العام.
"لمة رمضان".. بصمة تونسية تُنافس الإنتاجات العربية
في زمن تشتد فيه المنافسة بين القنوات والمنصات الرقمية، استطاع "لمة رمضان" أن يُحقق نجاحًا لافتًا، ليُكرّس صورة مشرّفة عن الإعلام التونسي ويؤكد قدرته على تقديم محتوى فني يُجاري أرقى الإنتاجات العربية.
فهل يكون هذا البرنامج انطلاقة جديدة لمسيرة نعيمة بن عمار نحو مشاريع إعلامية أكثر طموحًا؟ الأيام القادمة كفيلة بالإجابة!