تمثل قضية المخدرات في أوساط الشباب إحدى أكثر الإشكاليات تعقيدًا في المجتمعات الحديثة، حيث تتداخل فيها الأبعاد القانونية، الاجتماعية، السياسية، والاقتصادية، مما يفرض الحاجة إلى معالجات متعددة المستويات تستند إلى دراسات معمقة وتحليل شامل للمقاربات المختلفة، إذ إن الفجوة بين السياسات العقابية والمقاربات العلاجية تطرح تساؤلات جوهرية حول فعالية القوانين المعتمدة في مكافحة الظاهرة، ومدى انسجامها مع المتغيرات السوسيولوجية والتكنولوجية التي فرضت تحولًا في أنماط الاستهلاك والاتجار، وفي هذا السياق نظم المعهد العالي للدراسات بتونس و الجمعية الدولية للدفاع عن حقوق الإنسان والإعلام ملتقى دولي حول: "الشباب والمخدرات بين المعالجات الأمنية والمقاربات الاجتماعية والصحية".