الصفحة 1 من 3
في الوقت الذي ينشغل فيه العالم والتونسيون بجائحة فيروس كورونا المستجد، حاول رئيس البرلمان راشد الغنوشي استثمار ذلك الانشغال، وتمرير اتفاقيتين مشبوهتين مع تركيا وقطر، معولا على إمكانية حصد تأييد برلماني لهما من كتلة النهضة.
الرفض الشعبي والبرلماني لمشروعي الاتفاقيتين، وللمخطط الإخواني الكامن وراءهما، أجبر البرلمان على تأجيل التصويت عليهما، وسط اتهامات للغنوشي باستغلال سلطته لتمكين أنقرة والدوحة من مزيد من التغلغل وإحكام القبضة على الاقتصاد التونسي.
وكان من المنتظر أن يعقد البرلمان التونسي، الأربعاء والخميس، جلستين متتاليتين للنظر في مشروعي قانون يتعلق الأول باتفاقية بين الحكومة التونسية وصندوق قطر للتنمية حول فتح مكتب له بتونس.
أما مشروع القانون الثاني، فيشمل اتفاقية للتشجيع والحماية المتبادلة للاستثمار بين تونس وتركيا، ويسمح - في حال إقراره- لرجال الأعمال الأتراك بالتملك في تونس.