نفذ عددا من أنصار رئيس الجمهورية قيس سعيد ، اليوم الأحد 5 جوان 2022 ، وقفة احتجاجية أمام المقر الذي احتضن الاجتماع العام لحركة النهضة بمناسبة مرور 41 سنة على تأسيسها للتعبير عن رفضهم لوجود رئيس حركة النهضة بجهة صفاقس الذي يعد، "المتسبب الرئيسي في العشرية السوداء التي مرت بها البلاد".
ويرى عدد من هؤلاء المحتجين أن الاجتماعات التي تقوم بها حاليا حركة النهضة في كامل ولايات الجمهورية تحت غطاء إحياء الذكرى 41 لتأسيسها هي، بحسب رأيهم، "شكل من أشكال التشويش على الاستفتاء الشعبي المزمع تنظيمه يوم 25 جويلية القادم"، معربين عن استيائهم من التعامل الامني مع حراكهم الاحتجاجي.
و في نفس السياق ، أكد رئيس حركة النهضة، راشد الغنوشي عن مقاطعة حزبه لاستفتاء يوم 25 جويلية القادم وللانتخابات التشريعية في 17 ديسمبر 2022 ، معتبرا أن ما بني على باطل فهو باطل، وفق وقوله.
وأفاد الغنوشي، في لقاء إعلامي قبيل انطلاق الاجتماع العام الذي انتظم بمناسبة مرور 41 سنة على تأسيس حركة النهضة، أن العمل سيتواصل مع شركاء الحركة، من أجل إسقاط ما سماه "الانقلاب" وكل ما ترتب عنه من مراسيم وذلك عبر الارادة الشعبية.
و أضاف رئيس حركة النهضة أن "المهمة الوطنية الكبرى اليوم هي تخليص تونس من "الإنقلاب" والعودة بها إلى الدستور وإلى دولة المؤسسات والقانون"، مؤكدا دعم قيادات حزبه وقواعده لكل القوى التي تتحرك من أجل العودة بتونس إلى المؤسسات الديمقراطية وإلى المسار الدستوري والقانوني، وابرزها الاتحاد العام التونسي للشغل والسلطة القضائية.