✍ بقلم عزيز بن جميع
من أثير الإذاعة إلى ألق التلفزيون، تواصل هويدة شق طريقها بثبات نحو النجومية، حيث فرضت نفسها كإحدى أبرز الوجوه الإعلامية الصاعدة في تونس. بفضل روحها المرحة وحضورها القوي، استطاعت أن تحصد إعجاب المشاهدين وتضع بصمتها في عالم التلفزيون.
مقالات ذات صلة:
التلفزة الوطنية تعلن عن برنامج النقل التلفزي لمباريات الجولة السادسة من الرابطة المحترفة الأولى
التلفزة التونسية تنقل ثلاث مباريات من الجولة الرابعة لبطولة الرابطة المحترفة الأولى
من الإذاعة إلى التلفزيون.. رحلة صعود حافلة
بدأت هويدة مسيرتها في الإذاعة، حيث صقلت مهاراتها واكتسبت خبرة كبيرة، قبل أن تقتحم عالم الشاشة الصغيرة بثقة. وسرعان ما أصبحت اسمًا لامعًا بفضل تميزها في تقديم المحتوى بأسلوب يجمع بين الرصانة والتشويق.
إطلالة قوية وبرامج ناجحة
منذ ظهورها الأول على شاشة قناة التاسعة، خطفت هويدة الأنظار، قبل أن تلتحق ببرامج المنشطة القديرة عفيفة بوكيل، وصولًا إلى تألقها في برنامج "اللمة"، حيث استطاعت أن تثبت جدارتها كمحللة تلفزيونية متميزة.
بصمة استثنائية في فقرة العقارات
في إطار عملها التلفزيوني، برعت هويدة في فقرة العقارات، حيث أظهرت إلمامًا واسعًا بالسوق العقارية وقدرة على تبسيط المعلومات للمشاهدين بطريقة سلسة وجذابة. هذه الفقرة عززت مكانتها وأثبتت أنها ليست مجرد كرونيكوز عادية، بل إعلامية قادرة على تقديم محتوى هادف.
موهبة متعددة الأبعاد
لا تقتصر موهبة هويدة على مجال واحد، فهي تمتلك ثقافة واسعة وتدخلاتها في البرامج المختلفة دائمًا ما تكون ذكية ومؤثرة، ما جعلها مكسبًا حقيقيًا للمشهد الإعلامي التونسي.
هويدة.. الوجه المحبوب لدى المشاهدين
بفضل عفويتها وصدقها وقربها من الجمهور، كسبت هويدة محبة المشاهدين بسرعة كبيرة، مما يجعلها واحدة من الأسماء الواعدة في الإعلام التونسي. فهل تكون المفاجأة الكبرى في المواسم القادمة؟