تُعَدّ ظاهرة العنف المدرسي في تونس من أكبر التحديات التي تواجه المنظومة التربوية. وفقًا لتصريحات مدير عام المرصد الوطني للتربية، رمزي بازة، شهدت حالات العنف في الوسط المدرسي ارتفاعًا بنسبة 19% بين عامي 2023 و2024، مما يثير مخاوف جدية حول تأثير هذه الظاهرة على البيئة التعليمية وعلى مستقبل التلاميذ في البلاد. تعكس هذه الأرقام واقعًا مقلقًا يتطلب دراسة عميقة لأسباب الظاهرة، وتداعياتها على المنظومة التربوية، والحلول الممكنة للحد منها.