تشهد تونس ارتفاعًا غير مسبوق في معدلات الطلاق، حيث يتم تسجيل نحو 14 ألف حالة سنوياً منذ 2020، بمعدل 46 حالة طلاق يومياً، وفق ما كشفته المحامية مريم اللواتي في تصريح لإذاعة "إكسبريس".
مقالات ذات صلة:
📌 الطلاق لا يلغي الأبوة.. هل يلتزم الآباء المطلقون بواجباتهم تجاه أبنائهم؟
دراسة حديثة: العلاقة بين طلاق الوالدين والسكتة الدماغية في كبار السن
نهاية قصة حب طويلة: براد بيت وأنجلينا جولي يوقعان اتفاق الطلاق بعد 8 سنوات من النزاعات
🔴 أرقام مفزعة.. والمجتمع في خطر!
وصفت اللواتي هذه الأرقام بـ**"المفزعة"**، مشيرة إلى أن الطلاق بات يهدد النواة الأولى للمجتمع، ويؤثر بشكل مباشر على الأسر التونسية واستقرار الأطفال.
🔴 أسباب متشابكة.. الزواج في مهب الريح
أرجعت المحامية الارتفاع الحاد في حالات الطلاق إلى عدة عوامل رئيسية، أبرزها:
⚡ الخلافات المادية التي تؤدي إلى توترات داخل الأسرة.
⚡ اختلاف الجنسيات في بعض الزيجات، مما يخلق فجوة ثقافية بين الزوجين.
⚡ ضعف التواصل وانعدام لغة الحوار، ما يؤدي إلى تفاقم النزاعات الزوجية.
🔴 الطلاق في تونس.. حقوق ونفقة وحضانة
أوضحت اللواتي أن القانون التونسي يحدد بدقة إجراءات النفقة والحقوق بعد الطلاق، حيث يتم تنظيم:
✅ نفقة الزوجة والأبناء وفقاً للوضعيات القانونية.
✅ حقوق الزيارة والحضانة لضمان عدم الإضرار بالأطفال.
📌 هل أصبح الطلاق ظاهرة اجتماعية تهدد الاستقرار الأسري؟ أم أن الأزمة الاقتصادية والتغيرات المجتمعية ساهمت في هذا الانفجار؟ الأرقام تدق ناقوس الخطر!