كارثة إنسانية غير مسبوقة.. والمساعدات متوقفة بسبب الحصار
أكد هشام مهنا، المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر في قطاع غزة، أن العدوان الإسرائيلي المستمر جعل القطاع منطقة غير آمنة بالكامل، حيث لم تسلم الفرق الطبية وعمال الإغاثة من الهجمات التي تستهدف الجميع بلا استثناء.
مقالات ذات صلة:
فتوى حاسمة من اتحاد علماء المسلمين: التدخل العسكري لدعم غزة واجب شرعي
جماهير النادي الإفريقي تهب لنصرة غزة: دعوة لتظاهرة سلمية في كل الولايات
تمرد داخل جيش الاحتلال: عشرات الجنود يرفضون القتال في غزة!
وفي مداخلة هاتفية مع قناة القاهرة الإخبارية مساء الجمعة، كشف مهنا عن حجم الكارثة قائلاً: "لا يوجد مكان آمن في غزة، والاعتداءات الإسرائيلية تطال حتى الفرق الإنسانية"، مشيرًا إلى أن الوضع يتفاقم منذ استئناف العمليات العسكرية في 18 مارس الماضي، مما أدى إلى أزمة إنسانية خانقة تهدد حياة أكثر من 2 مليون فلسطيني.
القطاع الصحي ينهار.. والمساعدات ممنوعة
وأشار مهنا إلى أن منظومة الرعاية الصحية في غزة وصلت إلى نقطة الانهيار التام، موضحًا أن إغلاق معبر كرم أبو سالم، وهو الشريان الرئيسي لدخول الإمدادات، أدى إلى تفاقم معاناة الفرق الطبية التي أصبحت عاجزة عن تأدية دورها بسبب نقص الوقود والإمدادات الطبية الأساسية.
كما شدد على أن استمرار الحصار ومنع دخول المساعدات يهدد حياة المدنيين، داعيًا الاحتلال الإسرائيلي إلى وقف الأعمال العدائية فورًا، وفتح المعابر، وضمان وصول المساعدات الإنسانية العاجلة.
نزوح قسري وأوامر إخلاء تطال نصف غزة
وفي حديثه عن أوامر الإخلاء الإسرائيلية، أوضح مهنا أن 40% من مساحة قطاع غزة أصبحت خاضعة لسيطرة جيش الاحتلال، ولا يمكن لأي مدني الاقتراب منها، مما يزيد من معاناة السكان الذين يفقدون منازلهم قسرًا دون وجود أي ملاذ آمن يلجؤون إليه.
المجتمع الدولي أمام اختبار أخلاقي
وختم المتحدث باسم الصليب الأحمر تصريحه بالتأكيد على أن الوقت ينفد أمام المجتمع الدولي، حيث لا تزال المجازر مستمرة، والمساعدات معطلة، والملايين من الفلسطينيين يواجهون خطر الموت جوعًا أو قصفًا، مما يفرض تحركًا دوليًا عاجلًا لإنقاذ ما تبقى من حياة في غزة.
هل تتحرك القوى العالمية لإنهاء هذه الأزمة، أم يظل الفلسطينيون وحدهم في مواجهة الكارثة؟