تهديد جديد للمقدسات الإسلامية وسط تصعيد الاحتلال
اعتبرت حركة حماس، في بيان رسمي أمس الجمعة 4 أفريل 2025، أن دعوات جماعات "الهيكل المزعوم" الاستيطانية لإدخال القرابين وذبحها داخل باحات المسجد الأقصى خلال "عيد الفصح" اليهودي، تمثل تصعيدًا خطيرًا في الحرب الدينية التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على المقدسات الإسلامية.
مقالات ذات صلة:
تصعيد جديد: نتنياهو يهدد بالسيطرة على مناطق في غزة إذا لم تفرج حماس عن الرهائن
فتح تدعو حماس إلى التخلي عن السلطة: المعركة القادمة لإنهاء الوجود الفلسطيني في غزة
حماس توافق على إطلاق سراح جندي أمريكي-إسرائيلي وجثامين أربعة محتجزين في إطار الهدنة
وأكدت الحركة أن هذه المحاولات لن تغير من هوية المسجد الأقصى الإسلامية، ولن تمنح الاحتلال أي شرعية أو حق فيه، محذرة من التداعيات الخطيرة لهذه الدعوات المتطرفة.
دعوة للنفير والتصدي للمخططات التهويدية
دعت حماس الشعب الفلسطيني في القدس والضفة الغربية والداخل المحتل إلى الحشد والتواجد المكثف داخل المسجد الأقصى، وذلك لإفشال أي محاولات لإدخال القرابين أو أداء الطقوس التلمودية، معتبرة أن الدفاع عن المسجد الأقصى في هذه المرحلة الحساسة واجب ديني وقومي على كل فلسطيني ومسلم.
كما وجهت الحركة نداءً إلى الأمة العربية والإسلامية بضرورة نصرة الأقصى والتصدي لمخططات التهويد بكل السبل الممكنة، مشددة على أن الاحتلال الإسرائيلي يسعى لفرض وقائع جديدة في المسجد الأقصى ضمن مخططاته التهويدية المستمرة.
اقتحامات استفزازية وتصعيد ممنهج
وتأتي هذه التطورات في وقت يتصاعد فيه التوتر في المسجد الأقصى، حيث اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير باحات المسجد الأربعاء الماضي، تحت حماية قوات الاحتلال، في خطوة تؤجج الغضب الفلسطيني وتزيد من احتمالات اندلاع مواجهات واسعة.
وتزامنًا مع اقتراب عيد الفصح اليهودي، الذي يبدأ في 12 أفريل الجاري وينتهي في 20 من الشهر نفسه، صعدت الجماعات الاستيطانية من دعواتها لفرض طقوسها التوراتية داخل المسجد الأقصى، ما يشير إلى مرحلة جديدة من الاستفزازات الإسرائيلية التي قد تؤدي إلى تفجر الأوضاع في الأراضي المحتلة.
هل تنفجر الأوضاع مجددًا؟
في ظل هذه التهديدات المتصاعدة، تتزايد المخاوف من اندلاع مواجهات عنيفة في المسجد الأقصى، قد تمتد إلى باقي المناطق الفلسطينية، خاصة مع استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والتصعيد في الضفة الغربية.
ويبقى السؤال الأهم:
هل ستتحرك الدول الإسلامية والمجتمع الدولي لوقف هذه الانتهاكات، أم سيستمر الاحتلال في استفزازاته دون أي رادع؟