✍️ بقلم عزيز بن جميع
في عالم الفن، هناك أسماء تفرض نفسها ليس فقط بجمالها، بل بموهبتها وكاريزمتها وتواضعها. رواية بن صالح واحدة من تلك الأسماء التي تألقت في مصر واستطاعت أن تثبت نفسها على الساحة الفنية بجدارة. ورغم نجاحاتها الكبيرة، يبقى السؤال المطروح: لماذا لم تستثمر الدراما التونسية هذه الموهبة الفريدة حتى الآن؟ أليس من حق نجمة بهذا التألق أن تأخذ مكانها في المشهد الدرامي التونسي؟
مقالات ذات صلة:
صوفيات النجمة الزهراء: رحلة روحانية في ليالي رمضان
هيفاء الحبيب مريزق: نجمة متعددة المواهب وتطلعات واعدة في 2025
نيروز: بين أضواء الفن ونداء الإنسانية... ماذا تخبئ النجمة التونسية لجمهورها؟
🌟 جمال يخطف الأنظار
تتمتع رواية بن صالح بجمال نادر يلفت الأنظار، بعيون لامعة كنجوم السماء وبشرة متألقة تضفي عليها سحرًا خاصًا. قوامها الرشيق يعزز أناقتها، ويجعلها أيقونة في عالم الفن أينما حلّت، سواء على الشاشة أو في المناسبات الفنية.
🎭 موهبة لا يختلف عليها اثنان
رغم تألقها في مصر، تظل رواية بن صالح ممثلة تونسية تستحق التقدير في بلدها الأم. لقد أثبتت قدرتها التمثيلية العالية من خلال أدوار مميزة، أبرزها دورها في مسلسل أولاد الحي، الذي صُوّر في دبي وعُرض في تونس، حيث قدّمت شخصية معقدة بأسلوب متقن أظهر براعتها الفنية.
💫 تواضع يزيدها تألقًا
ما يميز رواية بن صالح ليس فقط جمالها أو موهبتها، بل أيضًا تواضعها اللافت. رغم شهرتها، تحافظ على علاقتها القوية بجمهورها، وتتعامل مع زملائها بحرفية واحترام، مما جعلها محبوبة داخل الوسط الفني وخارجه.
📢 الدراما التونسية بحاجة إليها
مع كل هذا النجاح، يبقى السؤال الأهم: لماذا لم تستثمر الدراما التونسية هذه الموهبة الفريدة؟ حضور رواية بن صالح في الإنتاجات المحلية سيضيف قيمة حقيقية، وسيجعل من الدراما التونسية أكثر قوة وتأثيرًا على الساحة العربية.
✨ رواية بن صالح ليست مجرد ممثلة جميلة، بل فنانة موهوبة تستحق أن تكون جزءًا من المشهد الدرامي التونسي. فهل نراها قريبًا في عمل تونسي يليق بمكانتها؟