✍️ بقلم عزيز بن جميع
في عالم الإعلام، هناك أسماء تترك بصمة خاصة بفضل حضورها القوي وكاريزمتها الفريدة. سمية الحداد واحدة من هذه الأسماء التي استطاعت في فترة وجيزة أن تحجز لنفسها مكانًا بارزًا في قلوب المشاهدين، بفضل خفة روحها وتألقها على شاشة قناة حنبعل من خلال برنامج نهارك زين، الذي بات أكثر إشراقًا بفضل حضورها المميز.
مقالات ذات صلة:
"ليالينا"… هل تحوّلت المنوعة المنتظرة إلى خيبة جديدة؟
الدكتورة امال المهيري ضيفة منوعة تلفزية كبرى للحديث عن تجربتها في الطب والمجتمع المدني
سمية الحداد: طرافة واناقة تحت ضوء منوعة نهارك زين
💫 خفة روح سمية.. سحر على الشاشة
تعتبر سمية الحداد من أبرز المقدمات التونسيات اللواتي يضفين طابعًا خاصًا على البرامج التلفزيونية. فهي تجيد التفاعل مع الجمهور بعفوية، وتخلق أجواءً مرحة تجعل المشاهدين يشعرون بالقرب منها. بأسلوبها الذكي وبساطتها، استطاعت أن تضفي طاقة إيجابية على كل حلقة، ما يجعل متابعة البرنامج تجربة ممتعة.
📈 تطور لافت في مسيرتها الإعلامية
لم يكن نجاح سمية الحداد وليد الصدفة، بل هو ثمرة اجتهاد مستمر ورغبة في التطور. خلال فترة قصيرة، أثبتت أنها ليست مجرد مقدمة عادية، بل تمتلك مهارات مميزة تجعلها واحدة من أبرز الوجوه الإعلامية الصاعدة في تونس. إعدادها الجيد، وثقافتها المتنوعة، وحسن إدارتها للحوار، كلها عوامل جعلت منها عنصرًا قويًا في المشهد الإعلامي.
🌹 جمال وأخلاق.. مزيج استثنائي
لا تقتصر جاذبية سمية الحداد على جمالها الخارجي، بل تمتد إلى أخلاقها العالية وطريقتها الراقية في التعامل مع زملائها وضيوفها. إنها نموذج يُحتذى به في المهنية والاحترام، مما جعلها تحظى بمحبة وتقدير الجمهور، وترفع من قيمة البرنامج الذي تقدمه.
🎭 تنوع فقرات "نهارك زين".. سر نجاحه
برنامج نهارك زين يتميز بتنوع فقراته التي تشمل مجالات عدة مثل الصحة، الرياضة، والمعلومات العامة، وهو ما يجعله ملائمًا لمختلف الفئات العمرية. وبتقديمها البارع، استطاعت سمية أن تكون حلقة وصل بين هذه الفقرات، تضيف لمستها الخاصة وتزيد من جاذبية المحتوى.
✨ خاتمة.. إعلامية تستحق التقدير
سمية الحداد ليست مجرد مقدمة برامج، بل هي شخصية إعلامية موهوبة استطاعت أن تضفي لمسة جديدة على نهارك زين، مانحة إياه بريقًا خاصًا على شاشة حنبعل. نجاحها لم يكن محض صدفة، بل هو نتاج اجتهاد وإصرار، ما يجعلها تستحق كل الدعم والتقدير في مسيرتها الإعلامية. فهل نراها قريبًا في مشاريع جديدة تضيف مزيدًا من التألق إلى الساحة الإعلامية التونسية؟