في خطوة غير مسبوقة، وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمرًا تنفيذيًا يُسهّل إغلاق وزارة التعليم، التي يعمل بها أكثر من 4,000 موظف، وذلك بعد أسبوع فقط من طرد نصف العاملين فيها.
مقالات ذات صلة:
تحطم طائرة ومروحية عسكرية في واشنطن: التحقيقات تكشف تفاصيل جديدة
واشنطن تدافع عن التوغل الإسرائيلي في سوريا: "دفاع عن النفس"
بلينكن: واشنطن عازمة على منع عودة داعش إلى سوريا والحفاظ على وحدة البلد
وبرر ترامب قراره بأن الولايات المتحدة تنفق أكثر من أي دولة أخرى على التعليم، ورغم ذلك تبقى معدلات النجاح متدنية، معتبرًا أن الحل يكمن في منح الولايات حرية أكبر في تعديل المناهج وتطويرها دون تدخل فيدرالي.
ووفقًا للبيت الأبيض، فإن القرار يهدف إلى خفض الإنفاق الفيدرالي وتحويل المسؤولية إلى الولايات والمجتمعات المحلية، مما يمنح الأولياء والمعلمين سلطة أكبر في تحسين نتائج الطلاب.
لكن هذه الخطوة فجرت موجة من الغضب السياسي، حيث اعتبر الديمقراطيون القرار "الأكثر تدميرًا" في عهد ترامب، بينما دعا زعيمهم تشاك شومر المحاكم إلى التدخل لحماية سيادة القانون.
يُذكر أن وزارة التعليم الأمريكية كانت تدير ميزانية 268 مليار دولار سنويًا، وتشرف على برامج تمويل المدارس والجامعات، مما يجعل إلغاؤها واحدًا من أكثر التحولات المثيرة للجدل في تاريخ التعليم الأمريكي.