في خطوة أشعلت مواقع التواصل الاجتماعي وأثارت موجة من التساؤلات، كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن أحدث مقاتلات الجيل السادس "إف-47"، مؤكدًا أنها ستكون الأكثر تقدمًا وفتكًا على الإطلاق. إلا أن تصريحاته أثارت الجدل، خاصة عندما قال إن المقاتلة الجديدة "تحلق منذ خمس سنوات"، مما دفع البعض للتساؤل: هل نحن أمام ثورة تكنولوجية عسكرية، أم مجرد دعاية سياسية؟
مقالات ذات صلة:
أطفال السودان في جحيم الحرب: اغتصاب رضّع وجرائم تهز الضمير الإنساني
آثار الحرب في غزة: معاناة مستمرة تحت الأنقاض
بوتين يهنئ ترامب ويعرب عن انفتاحه على الحوار: خطوة نحو إنهاء الحرب في أوكرانيا
مقاتلة بقيمة 20 مليار دولار.. ماذا نعرف عنها؟
رغم السرية التامة التي تحيط بالمشروع، إلا أن المعلومات المتاحة تشير إلى أن مقاتلة "إف-47" مصممة لتحقيق التفوق الجوي المطلق، مع قدرة استثنائية على العمل في بيئات قتالية معقدة، حيث تكون دفاعات العدو في أقصى درجات القوة والتطور.
أبرز المزايا المتوقعة:
- تخفي متطور: تقنية شبحية متقدمة تجعل من الصعب رصدها بالرادارات التقليدية.
- ذكاء اصطناعي: تعاون وثيق بين الطائرات المأهولة والطائرات المسيرة ذاتية التشغيل.
- قدرات حرب إلكترونية غير مسبوقة: أنظمة متطورة للتشويش على العدو واختراق دفاعاته الجوية.
- سرعة ومدى محسن: تفوق على مقاتلات الجيل الخامس مثل "إف-22" و**"إف-35"** من حيث السرعة والمدى والقدرة على تنفيذ مهام طويلة المدى.
"إف-47" vs. "إف-22".. من ينتصر في معركة المستقبل؟
رغم قلة التفاصيل الفنية، تؤكد المصادر أن "إف-47" ستتفوق على "إف-22" من حيث التكلفة، الكفاءة، والقدرة على التأقلم مع التهديدات المستقبلية. كما أنها ستكون أكثر استدامة، مما يعني عمرًا تشغيليًا أطول وتكاليف صيانة أقل.
إعلان أم استعراض؟
في ظل التوترات العسكرية العالمية المتزايدة، لا شك أن الكشف عن "إف-47" يمثل رسالة واضحة: التفوق الجوي الأمريكي سيظل بلا منازع. ولكن مع قلة المعلومات التقنية، يبقى السؤال: هل نحن أمام سلاح ثوري حقيقي، أم مجرد خطوة لفرض الهيمنة الإعلامية والعسكرية؟
الأيام القادمة قد تحمل الإجابة!