حذّرت منظمة "أطباء بلا حدود" من كارثة إنسانية تهدد سكان قطاع غزة، حيث اتهمت إسرائيل بحرمان الفلسطينيين من المياه عبر قطع الكهرباء والوقود، مما أدى إلى أزمة غير مسبوقة دفعت العديد إلى شرب مياه غير صالحة للاستهلاك أو العيش بدون مياه تمامًا.
مقالات ذات صلة:
تصعيد جديد: نتنياهو يهدد بالسيطرة على مناطق في غزة إذا لم تفرج حماس عن الرهائن
فتح تدعو حماس إلى التخلي عن السلطة: المعركة القادمة لإنهاء الوجود الفلسطيني في غزة
إسرائيل تفتح أبواب الهجرة لسكان غزة: مخرج إنساني أم مخطط للتهجير؟
"معاناة بلا حدود".. تحذيرات من انهيار كامل لنظام المياه
في بيان رسمي، وصفت بولا نافارو، منسقة المياه والصرف الصحي لدى المنظمة، الوضع في غزة بأنه كارثي، مؤكدةً أن سكان القطاع يعانون أزمة مائية خانقة في ظل استمرار الحصار الإسرائيلي المشدد.
من جهتها، أشارت كيارا لودي، منسقة الفريق الطبي بغزة، إلى أن الأمراض الجلدية التي تنتشر بين الأطفال تعد نتيجة مباشرة للحصار وتدمير البنية التحتية، مشيرةً إلى أن عدم توفر المياه يمنع الأطفال من الاستحمام، مما يفاقم معاناتهم الصحية.
وحذّرت المنظمة من أن نفاد الوقود بالكامل سيؤدي إلى انهيار منظومة المياه في غزة، ما يهدد حياة الآلاف، في ظل استمرار إغلاق المعابر ومنع دخول الإمدادات الإنسانية والطبية منذ 2 مارس الجاري.
مطالبات بإنهاء الحصار فورًا
وجددت "أطباء بلا حدود" دعوتها إلى إسرائيل لرفع الحصار اللاإنساني عن غزة، والامتثال للقانون الإنساني الدولي باعتبارها قوة احتلال مسؤولة عن تأمين الحد الأدنى من متطلبات الحياة لسكان القطاع.
مع استمرار الأزمة وتفاقم المعاناة، يبقى السؤال: إلى متى يستمر هذا الحصار القاتل، وما هو الثمن الذي سيدفعه الأبرياء؟