في تطور لافت يعكس التوتر المتزايد بين الفصائل الفلسطينية، دعت حركة فتح، التي يتزعمها الرئيس محمود عباس، حركة حماس إلى التخلي عن السلطة في قطاع غزة، محذرة من "أيام ثقيلة وقاسية" تنتظر سكان القطاع.
مقالات ذات صلة:
حماس توافق على إطلاق سراح جندي أمريكي-إسرائيلي وجثامين أربعة محتجزين في إطار الهدنة
حماس تفرج عن 3 رهائن إسرائيليات وتقدم لهن هدايا تذكارية ضمن صفقة تبادل الأسرى
حماس تطلق سراح ثلاث رهائن إسرائيليات: مفاجأة بشأن مكان الاحتجاز
على حماس مغادرة المشهد
قال منذر الحايك، المتحدث باسم حركة فتح في غزة، في تصريح لوكالة فرانس برس:
🔹 "على حماس أن تغادر المشهد الحكومي، وأن تُدرك تمامًا أن المعركة القادمة هي إنهاء الوجود الفلسطيني في غزة".
🔹 كما أضاف: "نحذر من أيام صعبة وقاسية قادمة على سكان القطاع"، داعيًا حماس إلى التخفيف عن غزة وأهلها.
توترات متصاعدة وسط استمرار القصف الإسرائيلي
🔸 سيطرت حماس على قطاع غزة منذ عام 2007 بعد إخراج حركة فتح منه، عقب فوزها في الانتخابات التشريعية عام 2006.
🔸 تأتي هذه التصريحات في وقت تواصل فيه إسرائيل قصفها المكثف للقطاع، وسط جمود في المفاوضات حول تمديد الهدنة التي انتهت مرحلتها الأولى هذا الشهر.
🔸 لا يزال 58 رهينة محتجزين في غزة من أصل 251 تم خطفهم خلال هجوم 7 أكتوبر، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي أن 34 منهم لقوا مصرعهم.
🔸 الحرب المستمرة أسفرت عن مقتل 49,617 شخصًا، وفقًا لبيانات وزارة الصحة في غزة، التي تعتبرها الأمم المتحدة موثوقة.
ما القادم؟
🔹 تصاعد التوتر بين فتح وحماس قد يعيد ملف المصالحة الوطنية إلى الواجهة، وسط ضغوط إقليمية ودولية لإنهاء الأزمة.
🔹 مع استمرار التصعيد الإسرائيلي، يواجه قطاع غزة كارثة إنسانية غير مسبوقة، في ظل غياب أي حل سياسي واضح.
هل نشهد إعادة ترتيب للمشهد السياسي الفلسطيني في ظل التصعيد الإسرائيلي؟