✍️ بقلم عزيز بن جميع
في بادرة إنسانية دافئة، احتضن مستشفى الأطفال باب سعدون حفلًا خيريًا ناجحًا، حيث اجتمع الخير والفرح لرسم البسمة على وجوه الأطفال المرضى. كان الحدث أكثر من مجرد احتفال، فقد حمل معه رسالة تضامن ودعم، أعادت الأمل إلى قلوب الصغار وأهاليهم.
مقالات ذات صلة:
قطر الخيرية توزع 500 سلة رمضانية في تونس ضمن مبادرة تضامنية
لطيفة العرفاوي تعود إلى جمهورها بحفلات خيرية
لمسة إنسانية تحمل الأمل
جاءت هذه المبادرة لتؤكد أن الإنسانية لا تزال نابضة بالعطاء، حيث شارك فيها عدد من المتطوعين والناشطين، الذين حرصوا على توفير لحظات من السعادة للأطفال المرضى. كان الحفل فرصة لنشر الطاقة الإيجابية وكسر الروتين اليومي الذي يفرضه المرض على هؤلاء الصغار.
دور بارز لرواد العمل الخيري
بقيادة ذاكر العايش، الناشط في المجال الثقافي والاجتماعي، وبدعم من جمعية ابتسامة، شهد الحفل تنظيمًا مميزًا يعكس روح التكافل الاجتماعي. فقد حرص المنظمون على تقديم أنشطة ترفيهية وتوزيع الهدايا، مما جعل الأطفال يعيشون أجواء استثنائية ملؤها الفرح.
هدايا وعيدية.. بهجة العيد في قلوب الصغار
لم يكن الحفل مجرد حدث عابر، بل كان مناسبة لإدخال البهجة في قلوب الأطفال بمناسبة العيد، حيث تم توزيع الهدايا عليهم، وسط أجواء من السعادة والضحكات البريئة التي زينت المكان.
رسالة حب وأمل
في الختام، أثبت هذا الحفل أن العمل الخيري قادر على إحداث تغيير ملموس في حياة الآخرين، وأن لمسة صغيرة من الحب قد تكون كافية لرسم ابتسامة على وجه طفل يعاني. هي دعوة مفتوحة لمواصلة دعم هذه المبادرات، حتى يبقى الأمل مزهرًا في قلوب الجميع.