✍️ بقلم عزيز بن جميع
أبدع لطفي بندقة في تجسيد شخصية مديدح في مسلسل وادي الباي، حيث قدّم أداءً متقنًا أبهر المشاهدين وجذب اهتمام النقاد. كان لدوره بصمة خاصة في الحلقات الأخيرة، التي شكلت نقطة تحوّل مؤثرة في مجرى الأحداث، ما جعل المسلسل يحقق صدى واسعًا.
مقالات ذات صلة:
لطفي بندقة: نجاحات جديدة في ديوان أف أم تُبرز نضجه الفني
لطفي بندقة يقدم أولى عروض مسرحيته الجديدة للصحفيين والنقاد
لطفي بندقة يستعد لعرض مسرحيته الجديدة "يصير على النساء"
أداء استثنائي يخطف الأنظار
تجلّت موهبة بندقة في منح شخصية مديدح عمقًا دراميًا ساحرًا، حيث تلاعب ببراعة بين لحظات التوتر والإثارة، مما أضفى على العمل نكهة خاصة. استطاع أن يجسد التناقضات الداخلية لشخصية العميل المتخبط بين الخيانة والخوف، مقدمًا أداءً حقيقيًا ينضح بالإحساس والواقعية.
ثنائية رائعة مع يسرى المسعودي
لم يكن نجاح بندقة منفردًا، فقد صنعت يسرى المسعودي بدورها في شخصية شيحة ثنائية رائعة معه. تميزت مشاهدهما المشتركة بطاقة درامية مكثفة، عكست عمق الشخصيات وساهمت في إثراء القصة.
لمسات كوميدية في قلب التراجيديا
رغم الطابع التراجيدي للشخصية، أضفى بندقة بحرفية عالية لمسات كوميدية خفيفة، جعلت الشخصية أكثر جاذبية وأثرت السياق الدرامي، لتخلق توازنًا مدهشًا بين الصراع النفسي والسخرية الذكية.
مديدح.. شخصية محفورة في الذاكرة
جسّد لطفي بندقة شخصية العميل بتركيبة نفسية معقدة، استطاع من خلالها أن يعكس أبعادًا إنسانية تتجاوز الصورة النمطية للخائن، ليجعل المشاهد يتفاعل معه بفضول ودهشة.
نجاح مدوٍ وبصمة لا تُنسى
بفضل أدائه الاستثنائي ودعمه بكوكبة من النجوم، استطاع وادي الباي أن يكون من أبرز الأعمال الدرامية، ليؤكد لطفي بندقة من جديد أنه ممثل يمتلك أدوات فنية تجعله قادرًا على تألق في أي دور يتقمصه.