🔴 الإسراع باستكمال مركز رعاية المسنين بالقيروان
🔴 مستحقات العيد تصل إلى أكثر من 7700 طفل مكفول
🔴 تعزيز الإدماج الأسري كخيار استراتيجي لرعاية الأطفال
في زيارة ميدانية إلى ولاية القيروان، أكدت وزيرة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن على التزام الدولة التونسية بتعزيز البعد الاجتماعي كخيار استراتيجي وأولوية وطنية، وذلك من خلال مشاريع دعم الطفولة، كبار السن، والفئات الهشة.
مقالات ذات صلة:
في مدينة الثقافة.. لحن القيروان يترنم بصوت الزين الحداد
فوضى تعليمية في القيروان: اعتداء تلميذتين على أساتذة يهز المؤسسة التربوية
سقوط جزء من مبنى يعرّض امرأة للإصابة في المدينة العتيفة بالقيروان
رعاية كبار السن: مشروع يقترب من الانطلاق
تفقدت الوزيرة مشروع مركز رعاية المسنين بالقيروان، حيث بلغت نسبة إنجاز القسط الأول 99% والثاني 90%، بكلفة إجمالية بلغت 2.2 مليون دينار. وشددت على ضرورة الإسراع في استكماله لضمان فتحه في أقرب الآجال وتقديم خدمات متكاملة لفائدة كبار السن فاقدي السند.
أطفال بلا سند.. رعاية متواصلة ودعم مستحق
في إطار دعم الطفولة، زارت الوزيرة مركب الطفولة الإمام سحنون، الذي تجاوزت نسبة إنجازه 90% بميزانية فاقت 1.2 مليون دينار، مع التأكيد على تسليمه قبل نهاية أفريل. كما أشرفت على موكب بمركب الطفولة بالعلا، حيث تم الإعلان عن بدء توزيع مستحقات العيد على أكثر من 7700 طفل مكفول في المراكز المندمجة ومركبات الطفولة، إلى جانب صرف المنح الخاصة بالعائلات المنخرطة في نظام الإيداع العائلي.
وأكدت الوزيرة أن الاعتمادات المرصودة لخدمات الإعاشة والعودة المدرسية للأطفال فاقدي السند والأسر محدودة الدخل بلغت حوالي 14 مليون دينار هذه السنة، مما يعكس التزام الدولة بضمان رعاية مستدامة للأطفال في وضعيات هشة.
الإدماج الأسري.. مقاربة جديدة لرعاية الطفولة
شددت الوزيرة على أهمية دعم الأسر البديلة كحل لاحتضان الأطفال فاقدي السند، مع تعزيز الإدماج الاقتصادي للعائلات لضمان بيئة مستقرة للأطفال. وأكدت على دور الجمعية التونسية لقرى الأطفال "س و س" كشريك أساسي في هذا المجال، حيث توفر الدولة دعماً سنوياً بقيمة 2.5 مليون دينار وفق اتفاقيات شراكة محددة.
افتتاح مكتب لدعم الأسر والأطفال في وضعيات هشّة
في خطوة إضافية لتعزيز الرعاية الاجتماعية، افتتحت الوزيرة مكتب "س و س" لدعم الأسرة بالعلا، الذي يضم مختصين اجتماعيين ونفسيين لتقديم المساندة الأسرية، متابعة الأطفال في منازلهم، وتوفير احتياجاتهم الصحية والتعليمية.
التزام واضح ومستقبل واعد
تعكس هذه الزيارة التزام الدولة التونسية بتعزيز التضامن الاجتماعي عبر مشاريع ملموسة، تستهدف الفئات الهشة بمقاربة شاملة تجمع بين الدعم الاقتصادي، الإدماج الاجتماعي، وضمان مستقبل أكثر استقرارًا للأطفال وكبار السن.